Monday, February 4, 2019

unforgettable people in India





When it meant to happen nobody can stop it. I believe that we design our destinies.Maybe we never know where to go exactly. But, Surely when we follow our hearts we always find ourselves in the right places among right people.The right places where you learn wisdom and patience and right people where you can taste the pure meaning of humanity with its all sides.
 .  There is a story behind each picture. There is a lot of good deeds to be remembered

Let me tell you reasons why  I loved  India
  It is  the place where I was fully fulfilled with myself
First step to discover my potentialities.
  . Where everything was not perfect yet was perfectly  perfect and suits the process of  blooming 

Since two years I was trying to find  some free time to write my own reflections over what I had passed by, all interesting things i had learned and all adventures I went through.  Anyways I am so grateful to my sickness flu that gives me  a chance to  go backward and collect  the dots.







In this picture I was invited to lunch gathering with Sid's Family. They were so warm and welcoming . I felt home as if we had met before in a past auras.  We spent happy moments together. They gave me very interesting gifts  ( Shirt called ....) and a scarf

The thing that touched my heart more, when they put an traditional  Indian  food in a plate arcobal the same i had in my hometown with its color and quality. This enhanced the feeling of security and warmth.
It may look very simple and naive, stands still was very important to me in that time.




I still remember this moment when I was completely depressed and I was suffering from an overthinking diagnoses 
 Shaliesh, Kerem and Stefeny they prepared a surprise trip for me . They promised each other never to tell me a word and never to answer any of my why's questions. It was really fantastic experience  with a life time true friends. <3







Outing with InTops team at Forbes Marshall.






Mumbai Trip,
 Kshtij, Ruby
, Aunte, Abhy

Love,
Craziness,
Warmth
truth,
Trust,
And Fulfillment





Let me tell you more about Kshtij

She is a super Girl. She fulls of energy and entrepreneurial motivated ideas. She  has her own CSR start up. She has a nice sweet smile. She so down to earth and open to life. She is wise, helpful and supportive. Simply she is living Her Being <3
Ruby and Abhy are the closet friends to Kshtij and I believe they are one of the main reasons of her fruitful achievements and sparks. They are very unique and cheerful                                                                                             

  OH to aunte <<< Kshitij 's Mom,
Her Heart contains all of mothers' love in the world. She has lots of acceptance, understanding and normal mother' hopes.
She has a funny sense of humor,  She has afforded me with all love and wise advice. as well as very prestigious Sary.


Of course I still have a lot to say . but this is the first scratch in my memory
Great Things are yet to come.

Thursday, January 21, 2016

سانت كاثرين..... رحلة إلى الخلود

رحلة استكشافية اتفقنا فيها أنا و رفيقتي أن تكون مختلفة  ليس هدفها المتعة فقط بل أيضا إعادة اكتشاف لذوتنا. تصورنا  أن هذه الرحلة البسيطة العادية جدا في ظاهرها هى رمز لرحلتنا الحقيقية في الحياة . وإن استطعنا ان نبلغ قمة الجبل فقطعا نسطيع تحقيق ما يماثله في طريق حياتنا و ابتدأ الطريق:



5 -6 فبراير 2015.
 شئ ما  تلألأ  في محيطات أعماقنا و أعلن عصيانه أن يظل مخبئاً في جحور قلوبنا مرة أخرى .توصلنا للعديد من الأفكار و الرسائل الجوهرية .


 فقد عشت فترة طويلة جدا من حياتي مصابة بفوبيا المرتفعات ، أنا الان أمام الجبل الساعة 12 بعد منتصف الليل .ألتحف السترات الشتوية فالجو بارد جدا ، حالتي متوترة جدا و خائفة من التجربة فأنا  لا أتحمل ان أقف على مستوى عالي نسبياُ عن سطح الأرض و ان كان  على كوم من تراب ،فما بالك بصعود جبل !!.. اوصالي ترتعد و جسدي كله ينفض  انفاسي غير منتظمة تماما ، لكن  سبحان الله حنجرتي الشئ الوحيد الذي كان يعمل بقوة 5000 وات في الدقيقة   صراخ مستمر تقطعه بعض عمليات التهدئة من الرفيقة  لكن دون جدوى  . اختلال تام في النظام العصبي داخل جسدي   و لــــــــــــــــــــــكن!


وضعت يدها في يدي و قالت الان نبدأ طريقنا سوياً ، و مشينا سويا جنبا الى جنب كتف بكتف سقط عدة مرات  وفي كل مرة انهض لأبدأ من جديد . أدركت شئ لم أكن ألحظه هو انني حين افكر في السقوط كنت دائما اسقط و حين اتصور انني على مرتفع عالي اعصاب رجلي لا تحمليني فأتهاوى متدحرجة كالكرة المتبعجرة بأحلامي  على الصخور.


 كان الجبل يفيض علينا من حكمه و روعته ما افاضه علينا مخلوق من قبل فبعد فترة من الانزلاق و الخرشمة لم يجد الخوف مكانا له في قلبي .وكلما ارتفعنا  درجة اشرق النور من أرواحنا ليتشارك مع القمر في اضاءة ظلمة الطريق. و لأول مرة  في حياتها لم تفزع صديقتي من الظلام فهى أيضا مصابة بفوبيا الظلام تكره الطرق المظلمة تكره السواد. في هذه اللحظة أدرك كلانا قيمة الصديق في الرحلة ففي طريق الانسان نحو الصعود دائما يحتاج الى رفيق..... فمقولة الرابح يبقى وحيدا مجرد كذبة ! ..

 و اخدنا نتقاذف انا و هى بالملحوظات و التعليقات و الاكتشافات الانسانية طوال الرحلة  فحين كانت تسقط احدانا تضحك الاخرى
 معلقة : امشي و ما تبصش وراك عشان ما تقعش.
 فترد عليها الاولى : امشي لوحدك عمرك ما هتحس بمتعة الانجاز مهما وصلت

و في طريقنا  مر بنا الكثير من الأفواج و سبقنا العديد من اصحابنا فنقول في نفس اللحظة 
لو أصحابك سابقوا كتير امشي و اوعى تقف مصيرك هتلحقهم
و حين يخلوا الطريق من الناس  يتجلى هذا المعنى : لو لقيت نفسك لوحدك في الطريق  فالطريق ذاته هيهديلك  صحبة جديدة

لو توهت نادي بصوت عالي هتلاقي الدليل
لو غلطت اعترف بالغلط و عدل مسارك فورا

لو انت متحمس و صاحبك كسول استخدم كسله خليه زي الفرامل يخفف السرعة عشان ما تخبطش في الحيط أو تتقلب

متعة الرحلة في الرحلة بس الأهم تبقى عارف انت طلعتها ليه
 ادركنا انك لست بحاجة للوصول لقمة الجبل إلا اذا اردت ان تختبر شئ ما بداخلك

ولو طالع القمة عشان  القاع مزدحم ، فالقمة ازدحمت اكثر
 ان تدرك قيمة وجودك في مكانك  ده قمة التفرد

و مع شروق الشمس   الذى صاحبه ألف ألف شروق داخل ذواتنا وصلنا لقمة الجبل. و  نزعنا قيود ابتدعنها  بأيدينا .فقد علمنا الجبل أن كل شئ في إطارنا له بصمة في أعماقنا فهذا الجبل الذي تسلقناه يوجد مثله  في داخلنا ..ادركنا أن الطيور فيها شئ منا و فينا شئ منها ادركنا أننا الاسد الجسور و النحل النشيط و الغزال الرائق و القرد الضاحك و النار المحترقة و الذئب المنتقم والعالم العبقري و الجاهل الجهول .. اقتحمنا معسكرات جديدة داخل انفسنا  بعضها رائع و بعضها مخيف و بعضها غريب أيضا ...


و حين حاولنا معرفة ذوتنا اكتشفنا اننا مرآة لذات أعلى و اقوى و اشمل . فقد تجلى المهندس الأعظم لكل موجود في قلوبنا  الذي اوجدنا في هذا المدار لنسير إليه لا نخرج عنه بل له نبتغي إليه سبل شتى .. فذلك الشعور الذي  يربطنا بالمخلوقات حولنا و شعورنا الدائم  ان  من كل الأشياء يوجد  شئ  منها فينا.. دلنا على الله و هو الكنز الأعظم في حياة كل الموجودات ... أن يتجلى خالق الخلق في القلب و كأنك تراه  فيتلاشى جسدك كله في لحظة و تتفانى ذراته و يذوب في عالم من العشق و السكينة فتخرج من عالم الفوضى و الزيف الى عالمك الحقيقي هناك في جنبه و كنفه و رعايته ... و يقودك ذلك الشعور لأن تصلي ركعتين  في قلب الجبل و تشعر و كأنه يؤمن دعاءك أو انه يصلي خلفك شعور عجيب تعجز الكلمات عن وصفه .


 ولم تخل الرحلة من الضحكات و المواقف الطريفة جدا  التى مازالت حية في ذاكرتي و اضحك كثيرا كلما تذكرت شئ منها و خاصة حبات الشوكولاتة بالبندق و الحليب الساقع الذي نرتشفه كصغار العصافيراعتقادا منا أن هذا الكولكشن هما البنزين الذي يمدنا بالطاقة ,و بعد ان تقطعت أنفاسنا  أمدنا الطريق بالدليل البدوي الجميل محمد الذي صرخ فينا و قال هذا اسوأ شئ ممكن تسووا  هلأ  يا جماعة لانه بيصعب عليكم النفس شو هااااااااد ......و طبعا لا انسى أبدا النظرات البلهاء و الضحك المفرط و صديقي الجمل الذي يستخدم هناك كأنه توكتوك و اعتقد ان هذا الجمل اصيب بالطرش بعد أن دمر صريخي طبلة اذنه  و الحمدلله أنه لم يقلبني من على ظهره ......

و بعد عام قد مضى على هذه الرحلة  أستطيع أن أجزم  بأن المشقات الجسدية هى أسهل انواع المشقات في هذه الحياة...و أن لا أحد يصل لمبتغاه إلا على سلسال من الدموع و الأوجاع و الخيبات و الانكسارات المتكررة  ... 

..الرحلة ليست سهلة و لكنها ممتعة ..
                    و المتعة مكلفة جدا!!!                   






Thursday, January 14, 2016

الحرامية كتير




الحرامية أنواع كتير حرامية  فلوس وشغل و في حرامية وقت ومجهود و في حرامية مشاعر و طاقة و في حرامية عمر بحاله . الحرامية دول أحيانا كتير مش بيكونوا قاصدين يسرقونا لكن احنا اللي بنعطيهم فرصة لسرقتنا.

لما بنختار انهم يفضلوا في حياتنا لمجرد اننا بنحبهم بزيادة أو مصلحتنا في وجودهم معانا أو لأنهم عشرة سنين أو لأنه أبو الأولاد أو لانها أم العيال أو اننا ما تخيلناش حياتنا من غيرهم هتكون ازاي .

 مع العلم ان الحرامية دول ممكن يكون لهم حياتهم الخاصة و اللي احتمال كبير حضرتك ما تكونش من ضمن  الأولويات المهمة في حياة البني ادميين دول  و لكنك مصدر من  مصادر اللي بتخلي الناس دي تفضل عايشة و مكملة حياتهم. وده طبعا ما بيحصلش إلا لما حضرتك بتبقى مِسلم نفسك  لهم تسليم أهالي  و ده يرجع ان غالبا مكانتهم عندك كبيرة .فوقت ما يطلبك يلاقيك ووقت ما يحزن ايديك أول ايد تتمدله ووقت ما يحتاج فلوس بيحط ايده في جبيك عشان عارف انك هتنقذه حتى لو عارف ان انت فعلا مش معاك و  انك أصلا محتاج.

الزوج اللي مش طايق مراته بيفضل معاها بالسنين عشان خاطر الأولاد  و الزوجة اللي بتتحمل غباءات و خيانات زوجها على البرستيج قدام الناس و الشكل الاجتماعي و طبعا عشان خاطر الأولاد بتسكت و تكمل الحياة .. و دول أنا بعتبرهم أكبر حرامية في الدنيا كلها لانهم مش بس بيسرقوا أعمار بعض لا و كمان راحة بال اولادهم . يعني مش معنى انك اختارت غلط في البداية انك تفضل مكمل لانك بكده بتكون بتسرق أعمار عيالك و بتسرق الفرحة من عينهم و بتربي عقد و كلاكيع بتطلع في خلق بني ادمين تانين . مع ان لو كنت انفصلت بالحسنى كنت اشتريت عمرك و سعادة اولادك لكن احنا بنخاف من التغيير.

 في يوم  من الأيام هتصحى من النوم و انت كاره كل الدنيا و انت عندك ستين سنة و حاسس انك ما عشتش حياتك و شبابك ضاع على اللا شئ ، في نفس الوقت اللي زوجتك هتكون شايفة انك كمان حرمتها من كل المشاعر اللي كان نفسها تعيشها معاك . و هتلاقوا فجأة أولادكم مش حواليكم و كل واحد شاف حياته ومش مهتمين بيكم أصلا . عارفين ليه؟!

لانكم ببساطة لم تبروا أنفسكم كي يبروكم. ازاي هيخاوفوا عليكم و انتم اصلا استخسرتوا  كده في نفسكم و اتهربتوا من الاهتمام بنفسكم لقلقكم و خوفكم الزايد على عيالكم . بطلوا سرقة بقى

ده غير مديرك في الشغل اللي عاوزك تعمل اي حاجة و كل حاجة و لما تجي مصيبة يلبسهالك .. و حبيبك المتخلف  اللي ما بيعرفش يحب اصلا و اللي حضرتك فاتح له طاقات قلبك ودماغك يشحن منها طول الوقت و انت عمال تنتهي ببطئ . أقاربك و أصحابك الحلوين اللي يبستهلكوا روحك في حل مشاكلهم  ده غير أصحابك اللوامين اللي كل ما يشفوك يقولوا لك انت السبب في كل مصيبة حصلتلهم في حياتهم و يشيلوك الهم و يحسسوك دايما بالتقصير و انت مش عارف ليه .

و طبعا أولادك المقرفين اللي انت سايب نفسك  و جيبك لهم من غير ما يحسوا بتعبك و لا يقدروا مجهودك عشان راحتهم .

كل الناس  دي كان ممكن مايكونوش حرامية لو احنا بس عرفنا ازاي نقَدر نفسنا من غير مبالغة و لا تصنع.. لما نعرف امتى نعطي و امتى ناخد و امتى نمنع و نقرب ,, وامتى نخرج الناس دي من حياتنا للابد.. الاختيار دايما لنا بس احنا اللي بنخاف نختار لكن لو جربنا حياتنا من غير حرامية الحياة دول.... و بعض الشجن اللي هيكون جوانا بسبب خسارة الحرامية دول هيبقى مصدر كبير جدا لنجاحنا و تفوقنا و ابداعتنا في نواحي الحياة ...قليل من الشجن يضفي على حياتنا و عيوننا رونق و جاذبية جميلة.


Thursday, November 12, 2015

لحظة جنون

هى دائما لحظة  تفرق بين الموت و الحياة
لحظة  بين النعم و اللا 
بين الكلمة ومنطوقها . بين القول و عدم القول  و الفعل و عدم الفعل .لحظة واحدة فقط تفرق في حياة البني ادم .لحظة توقف قلب المريض حتى يظن ان  الموت يلتقمه و بصدمة كهربائية في لحظة  تعود اليه الحياة  . 

و في لحظة  أخرى يسمونها جنون يتحرر العقل من جميع الحواجز و القيود ليخترق أفاق جديدة  لم يعهدها من قبل. فيتفاجئ من نفسه و تفاجئه الأنوار المستترة في  جدران الظلام التى قضى فيها ما ماضى من عمره . فيترنح  صاحب العقل كالمخبول من قوة الضوء في عينه  ثم يصيبه العما لبرهة  فلم  يعد يرى شيئا على الإطلاق . وفي  لحظة يتسلم  حدسه  مقاليد القيادة و تتحرر حواسه القلبية لتقوده في الطريق المجهول المظلم رغم اشتعاله بأضواء الحقيقة .هى لحظة ملئية بالخوف و الشغف و الفضول و الانتظار لأشياء لم تأتي بعد . لحظة تحرر العقل و القلب معا هى لحظة اكتشاف جديد للحياة و أسرارها التى تتخطى كل القوانين الموضوعة . فلا شئ  يحكمك و لا حدود تشبهك   و لا قانون يسري عليك تطبيقه سوى ذلك القانون الخفي المعلن بينك و بين خالق هذا الكون و الأكوان الموجودة داخلك. حين تكتشف لغة خفية تمكنك من أن تحادث النمل و الشجر و الجمادات و الحجر. فتكوَن صداقات جديدة مع كل سكان الكوكب . و تكلم أهل السماء كما يكلمك أهل الأرض.وحين يرد اليك بصرك و تنير الحقيقة عينك لن تعد تستطيع تحمل نفاق البشر و كذبهم المنقطع النظير على أنفسهم أولا، و ستشم  رائحة ضمائرهم العفنة التى ماتت تحت جلودهم منذ عقود و أعوام  
 و في لحظة ستتخلى عن كل ماديات هذا العالم .  و رغم انك تعيش بين أوحال تنغمس في الملذات و الترف  سيكون قلبك المكان الذي يتطهر الناس فيه من حماقاتهم ويحاولون استرجاع انسانيتهم التى تشوهت.ستكون قِبلة لرواد الحياة

 إن كان هذا ما يدعونه جنون، فياحبذا أن أكون مجنوناً. 



Friday, September 20, 2013

المدينة الفاضلة

مكة التى لا تنام .. يتهافت الناس عليها من كل مكان بمختلف العادات و التقاليد و الثقافات . يفيض قلوب زوارها بالحب و الحنين و السماحة .يدقون أبوابها يلقون فيها همومهم و يغتسلون فيها من كبائر القلوب ليرجعوا الى مراقدهم بروح جديدة و قلوب براقة..مر وقت طويل و لم أزورها و ها قد كُتب لي زيارتها هذا العام، في الحقيقة لا أشعر أن زيارتي لها مجرد زيارة عادية أو بمحض المصادفة، بل هى أكتر و أعمق من ذلك بكثير .انها تجربة رائعة للانفتاح و التحرر و التعارف و التعلم.. و لأول مرة أشعر بالانسانية المطلقة و انني و لأول مرة اسجل لغة جديدة أضيفها الى قاموس حياتي ..انها الانسانية الباحتة ..فلم أحتاج الى مترجم يحيط بكل اللغات علماً لأفهم كلام الهندية و الكردية التركية و الباكستانية و الافريقية .. جميعنا فهمنا بعضنا بلغة انسانيتنا و أخلاقيات عقيدتنا.ورغم الارهاق الشديد و طول الطريق  و حرارة الجو التى كادت تقتلني  الا انني ذقت لذة العزة بالاسلام و تعلمت العديد من الاشياء عن بعض الحضارات الاخرى . و قد تعرفت على العديد من الطبقات الثرية فاحشة الثراء و الفقيرة و قابلت المتعلمة و مادون ذلك و لمست باحساسي أحلام و طموحات فتيات من نفس عمري و قد سعدت كثيرا بمعرفتهن جميعا ..
<و قد حدث لي شئ قد يكون طريفًا في خلال زيارتنا للمدينة المنورة و  بفعل- نون النسوة المصرية-و تدافع النساء فوق بعضهن قبل دخول المسجد النبوي و قد كنت وحدي وسط طوفان هائل من النساء  و في لحظة ما شعرت أنني الفظ أنفاسي الأخيرة و لا  أدري كيف خرج صوتي من حنجرتي لأصرخ  صرخة مدوية جعلت النساء يبتعدن عني كخلية النحل لأخرج من بين جموعهن بسلام .. و فانا اعتبرها صرخة البقاء  >>

وبعيدا عن الخطب الرنانة و الدعاة الواعظين ..في خلال هذه الرحلة ايقنت عين اليقين أن الاسلام حياة  بكل ما تحمله الكلمة من معاني و لكن  شئيا  يعصر صدري حزنا  لماذا دائما ينفر الناس منه و يبتعدون عنه !!.. يشككون فيه تارة و يسخرون منه تارة اخرى ؟!
 و يزداد حزني و سخطي على  من يحتكرون الاسلام لانفسهم ينفرون الناس من الدين و يتعاملون مع بني البشر بمنتهى العجرفة و التكبر  لا أدري  اسلام من يطبقون ؟!!..  ... و في الختام  فان هذه العمرة تعني لي الكتير

 فقد كانت  بمثابة 

المصالحة مع الروح 

^_^

دايره ....الحلم حقيقة

من ساعة ما دخلت سوق العمل و دايما كنت بسمع مقولة: مستحيل تعرف تجمع بين إضافة قيمة حقيقة للناس و تبيع منتج أو خدمة كويسة ويجيلك أرباح وتكسب ف...