Tuesday, September 20, 2022

دايره ....الحلم حقيقة

من ساعة ما دخلت سوق العمل و دايما كنت بسمع مقولة: مستحيل تعرف تجمع بين إضافة قيمة حقيقة للناس و تبيع منتج أو خدمة كويسة ويجيلك أرباح وتكسب في نفس الوقت. لكن في الحقيقة دايما كنت حاسة ان المقولة دي فيها حاجة غلط. ليه ما ينفعش طب ما نفعها يا جماعة عادي يعني ؟ المشكلة فين؟؟؟؟
و بدأت من هنا رحلتي في إني ابحث عن مشروع يجمع بين الثلات حاجات ببساطة. و في خلال رحلة بحثي دي كنت دايما بقابل أفراد و  ناس بيقولوا على نفسهم خبراء في مجالاتهم و كان دايما الرد و في معظم الوقت المعادلة صعبة يا دينا ! ما بتتحققش و ده حلم رومانسي انتي لوحدك اللي عايشة فيه !
لسة فاكرة شخص معين بعينه كان يعتبر من الناس اللي بيدعموا رواد الأعمال ويساعدوهم يبنوا شركاتهم الخاصة!  من عشر سنين و يمكن  اكتر من كده شوية و هو بيقولي كبري دماغك يادينا و روحي شوفيلك  شغلانة أو حاجة تانية تعمليها بدل ما انتي بتحفري في الميا كده!وعمرك ما هتوصلي لحاجة!! 
و برضو لسة فاكرة حالتي النفسية كانت ازاي بعد الاجتماع مع الشخص  ده و كمية الاحباط اللي كنت فيها والضلمة اللي عيشتها فترة 
طويلة وبرغم كده كان صوت خفيف جدا جوايا بيقولي كملي كملي أكيد هتلاقي حاجة في اخر الطريق . على الأقل يكفيكي شرف المحاولة. بدأت الرحلة في مجال ريادة الأعمال و المشاريع الصغيرة. و طبعا كل شوية كأن بيتأكدلي الفكرة الكئيبة اللي بتقول مستحيل تجمعي بين القيمة و المنفعة و المكسب في مشروع واحد. بس مافيش فايدة برضو الصوت اللي جوايا بيعلى ويزيد و يقولي كملي ..اقعي و كملي ..كملي يا دينا  !!و أقع و أقوم تاني! و اكذب نفسي فترة و بعدين ارجع اقوم واصدقني تاني و اروح اشوف ازاي ممكن أحقق المعادلة اللي بيقولوا عليها مستحيلة دي 
 يعني مستحيل ابقى لوحدي على الكوكب اللي بيفكر بالطريقة دي !!!

و بعد محاولااااااااااااات رهيبة بدأت الدنيا تظهر واحدة واحدة أو يعني يظهر بوادر إن اللي انا بحلم بيه ده قابل للتحقيق 

  لما اتعرفت على مصطلح الإقتصاد الدائري. اللي بيقول إن في أمكانية للقضاء على الهدر والاستخدام المستمر للموارد.والأنظمة  الدائرية عموما بتعتمد على إعادة الاستخدام والمشاركة والإصلاح والتجديد ..

الله...الله !! الكلام ده بدأ يلمس معايا و خلاني ارجع ابص على الأمور   بطريقة مختلفة و بدأ الأمل يرجع تاني في إمكانية تحقيقق الحلم.لكن مافيش أي دليل على صحة الصوت اللي جوايا غير ايماني بحتمية وجود حاجة تانية  غير العك ولكن كان في شوية نظريات  بتقول جايز يحصل  !

لحد ما لقيت دليل واقعي حقيقي و متحقق على أرض الواقع أيها السيدات و السادة هنا  www.dayra.org شركة قائمة على بيع الملابس المستعملة عالية الجودة و بأسعار مناسبة لا ومش بس كده ده كمان لها أثر مجتمعي وبتساعد المؤسسات الخيرية وصديقة للبيئة. و مش بس كده ده كمان بتعمق في الناس قيم كتير جدا أولها  الأستغناء و المشاركة والدعم و الحرية والمساواة و فتح فرص جديدة للناس لتحويل الحاجات اللي مالهاش لازمة عندهم ل فلوس !!! 


وكان انضمامي  لدايره التحول الحقيقي  و الإثبات العملي اللي ربنا ورهولي ان فعلا الصوت اللي جوايا كان حقيقة. أيوة تقدر تكسب و تضيف قيمة و تقدم منتج بجودة عالية ! أهو المعادلة اهي بسيطة في دايره  !! عشان كده أنا دخلت دايره ومؤمنة بيها و مؤمنة بالقيمة اللي بتقدمها و شايفة فيها المعادلة المستحيلة متحققة ولسة الدايره هتوسع و تكبر أكتر و انا مستمتعة و فخورة أن يكون ليا دور فيها !

والنهاردة انا بدعو أي حد عنده فكر مشابه اللي انا كتباه فوق او حابب يعرف أكتر عن دايره و يستفيد من وجوده في المجتمع ده أو  عاوز يبني حاجة و الناس حواليه بتحبطه ينضم لمجتمع دايره لأنه هو مجتمع هيقدر يشوف و يتعلم فيه و منه كتير سواء على المستوى العملي أو التجاري أو الانساني أو البيئي ..أو أو أو ...


 ودايره بالنسبة لي  بداية جديدة في حياتي اللي كانت فتحة خير ودخلتني في دواير تانية هحكيلكم عليها بعدين ^_^




Friday, October 8, 2021

هي الروح

هى الروح


فلسطين هي الروح منذ

بدء نشأتنا الأولى و في داخلي يقين أن ثمة ارتباط وثيق بين الانسان و  المكان الذي حوله. دائما ما كنت اشعر أن بلدي هي قطعة من روحي و لا أعلم لماذا و لا يوجد سبب منطقي لذلك لكنني أصدق احساسي يقينا.

و في مناقشات كثيرا ما كنت أعبر عن رؤية دائما أراها  وهو أن ثمة ارتباط وثيق بين تطوري الروحي وتحرير فلسيطن فهي الروح.

أنا أؤمن أن فلسطين لم تحرر ولن تتحرر إلا اذا تحرر كل منا من نفسه و من مخاوفه و من قيوده و من أفكاره المعيقة ومن معتقداته الساذجة  عن نفسه و عن مجتمعه و ربه .حين يكفر بالمفروض ويرقص في جياهب الممكن .  حين يقبل الرفض بحب و يعيش المتاح  ويبحث عن الممكن حين يهدأ و يطمئن و يأنس بروحه حين يوقن انه كل شئ وانه لا شئ.

أشعر ان ثمة سياج يحيط بنا جميعا من الأفكار المعيقة التي تعزز من ضعفنا و تؤكد على هشاشة أرواحنا. ومازالت حربنا مستمرة الى أن نقر.حربنا مع انفسنا و مع ذواتنا و مع أنوات لا تنتهي مظلمة و منيرة في آن واحد. فإن أرض الزيتون ليست بمنأى عن ذواتنا لكننا غير مدركين تلك البقعة المباركة في كينونتنا  

متى ادركناها وامتلكناها امتلكنا العالم ..فليبحث كل منا عن أرضه  المباركة في اعماق قلبه وروحه بعيدا عن غوغاء اشباه البشر. و من فوق  حديقة هذا العالم ليأتينا خبر السلام 





Saturday, January 9, 2021

هي صورة

 

 هي صورة .....  صورة نصدقها






   .. تتكون صورة في ذهن الانسان عن نفسه بفعل التربية منذ الصغر و بفعل المجتمع و الخبرات التى يمر بها. تجعله يرسم صورة  وهمية عن نفسه و يصدقها تماماً و يبدأ   في المبالغة بتعذيب نفسه أو المبالغة في تدليلها و تبدأ رحلة من ضيق  الطريق و ضيق النفس و ضيق القلب و الروح و العقل

 فيبدأ الانسان بالانكماش العقلي الذي يحرمه من لذة الاستمتاع  بالاحتمالات و الممكنات اللا منتهية من الفرص المتاحة أمامه. يضيق الطريق فلا يرى سوى المشكلة و لا يرقى الى وجود الحلول و البدائل

!اذن ما الحل 

الحل هو الايمان الذي لا مجال فيه للشك ..الايمان بأن  هناك طرق اخرى لم يخطوها بشري و أفكار بكر لما ترى النور بعد ..الايمان الصادق بأن هناك ضوء ساطع يريد ان يعبر من خلالي عن حقيقة لامعة و طريق أكثر بسط و اتساع


  

Tuesday, January 5, 2021

قل لمن يقرأ






إذا أردت أن تكون سعيداً ..عليك أولا أن تختار  أن تكون حراً
 و ما علاقة الحرية بالسعادة  ؟

سؤال ينقلنا الي البحث في ماهية القيمتين 

تعريف السعادة بالنسبة إلي هي حال مستمر من الرضا عن مجريات الأحداث كلها  حلوها و مرها و هذا يتطلب قدر كبير جدا من 
.الحرية
والحرية تعني أن الإنسان  يختار كل طريق يمشي فيه بمحض إرادته فقط و دون الخضوع لظروف أو ابتزازات نفسية أو أن يكون
سجين لفكر معين يسلبه ارادته في ‘إعمال عقله

    و الحقيقة أن لا أحد على وجه الكرة الأرضية قادرا على  أن يسلبك حريتك دون قرار مسبق منك انت وحدك فقط سواء كنت

واعياً أو غير واعي لذلك و هنا  نقطة فيصلية مهمة
كيف لإنسان أن يتخلى عن حريته لشخص  أخر لمجرد أنه يحب هذا الشخص أو يثق به أكثر من نفسه أو أنه يراه أعلى منه ذهنيا 
.أو حتى مهنياً  

هنا يتطرق لذهني سؤال لماذا

إذا كان الانسان بإستطاعته أن يقدم كم هائل من نفسه للاخرين  فلماذا لا يستطيع أن يخدم نفسه بالقدر ذاته 

! و هنا يحضرني المثل !الشعبي باب النجار مخلع

 و الاجابة في غاية البساطة أنه اضعف من ان يواجه نفسه ..فيواجه الاخر و يهرب من نفسه في الاخر ويضع له القوانين والشرائع بما يجب ان يكون و ما المفترض عليه ان يفعل 

وهذا تحديدا ما يحدث لنا و معنا كل يوم  فترى شخصا يكرهك لمجرد انك تستطيع ان تمارس حريتك و تعبر عن نفسك فيكرهك و ترى اخر يستعلي عليك لمجرد انك ضعيف و لا تستطيع التعبير عن نفسك و اخر  يعطيك ظهره و كأنك لم تكن لمجرد انك تستفز روحه الخاملة بنشاطك  . وترى اخر يكره نفسه فيك و ترى اخر يحب نفسه فيك و ترى  من يرغب ان يسطر عليك لمجرد  انه عاجز عن تحقيق ما حققته انت . وتجد انت  من تكرهه للاسباب نفسها او عكسها  و تجد في نفسك صراع بين حقيقتك وبين ما انت مجبر على  اظهاره  لاسباب كثيرة   واهمها امانك الشخصي ......!

وكلنا يدعي  الحب  و يدعي الوفاء ويدعي الاخلاص و كلها ادعاءات كاذبة جدا نابعة من ضعف انساني  بحت لا يستطيع ان يتقبل الجزء المظلم في النفس كما هي  لا يستطيع ان يحب  خيره و شره فينسى نفسه و يبحث عن الاخر ليعيش فيه و له و يفنى فيه  احيانا او يحاول ان يستطر عليه و يقتله احيانا اخرى ومن ثم يكرهه  ويكره نفسه معه ......  ونعاود لدائرة جديدة من ادعاء المثاليات المبالغ فيها والحب المبالغ فيه و الذي هو اساسه و بطانه كراهية النفس ليس إلا



  


  




 





Tuesday, March 24, 2020

The World is Me







In the past, I was trying to find a solution for people who were suffering from pains wounds and heart breaks. I was trying to find answers for all my questions and other's questions as well. I was trying to help people who never asked me to do so. I felt guilty when I reached nowhere. I found it hard to express my deepest part of me . I blamed myself when I let people down . I felt bad when everything was well. I went through a dark corridors for no certain reasons.I lost my heart's voice for a good long times. I tasted fear, confusion, self doubting. I was fully unaware of what is happening out there. I was seeing people as I wanted to see them not for what they were. I was trying to draw a romantic picture for every single thing I saw. I was affording my truest me seeking something more in return not for giving purpose.


In a sudden , all  are vanished . I discovered that I was deceiving myself. It was all about my inner child.I couldn't deal with its voice yet I was following it blindly.I went through  a great experience I never meant to have.


I loved everything and everyone around me. I loved from the bottom of my heart to the extend that my friends called me Mom! I never felt bad for being a Mom. yet after a while I felt something deep inside me was totally consumed. And for the first time in my life I decided to not shoulder such a shit anymore. I gave myself things that I was affording to others. I started to pamper myself very well, avoid everything may annoy me. I was totally using everything I have just to make me feel better. however, I never felt so!


The question why? why you still not feeling well?!


The answer was very simple, " I want this thing\person to be in my life whatever the price is" ! I couldn't surrender to the fact that No, they won't be in my life anymore. My inner child started to crumble why !! I love them, I will keep them safe, I will afford everything to keep them happy!


and here is the point,  I was able to pay much more efforts than it deserved to be paid for such things. I was like a person who has a great treasure but stand still misusing it. My inner child was very selfish ,she never understood how to respect others' situations and decisions. Just all what is needed to control the events to determine who will stand and who can be released!

horrible moments have passed gradually. I have started to invest in myself more. Read more, learn more study more, pray more,but the feeling of stillness never happened to be reached!. The discomfort and unease were always there deep inside me.

Till I reach the moment I call it the mirror minute! hey you why don't you turn your mirror and instead of complaining and crumbling  see who you truly are, not what you have been taught who you are!

Ouch ! how ! just Do what you feel it comes from your bottom of your heart and let everything goes to it's place.  accept every  action and interaction gonna happen. Release the stress that is holding you back. Believe ..Believe that you are more than what you are doing or saying! Your value is not determined by others it is just by you.

then lately, I tasted how to be calm and  energetic at the same time. I discovered that I can be open and assertive. I can be cute with less sugary.   It was necessary  to go through dark roads and corridors, to knock the wrong doors to kiss the unhealthy atmospheres and accept them and leave them all.

I discovered that the world is in me. I needn't anything from outside. I am the shelter, I am the acceptance, I am the refusal, I am the friend and I am the enemy. I am the God and I am the evil.
these realizations helped me just to do things in a simple ways which left it unique.

In the past I was scaring from me. Now, people are scared from me because they can't measure how simple I am and how I will simply interact with them . It sounds weird yet cool.

Lets Do something Different  and shine.
Be engaged with yourself first and explore the world inside.

Saturday, December 14, 2019

Questions with No answers !!



In the middle of nowhere, I am lost in a deep crowded noise and loud voices. Where am I, what I am doing. Tremendous Whys with no single satisfactory answer. Who am I stands still the cruel question that breaks  my mind. The true I is not found at all. Sometimes I am that caring and kind generous person. Other time without any previous sign, I turn to be so rude, harsh and senseless. Why this is happening, why I am not stable. I feel myself so free, while certainly I am not. I am still prison in my fears, desires and dreams. Even now, while,I am writing I feel myself swinging between various selves that I really don’t know.

Now I do really don’t care about anything, while I do care about everything. Searching for myself searching for the truth. Am I really searching for the truth this is another question with no answer. I am just wondering when I’ll find a single answer for such  mess.
This is how I start my journey, I will go with each character with its different feelings, I will write down every single detail about it and then I may find my treasure!

Straight line is just that Invisible thing that I cannot touch, Meanwhile, I know it by my heart. I can feel it I can notice how my life positively changes when I am following it. However, wonders still kicking my mind, what if it was just an illusion?! What if all these straightness are just some inherited concepts?! Nothing more than a collective believes! It might be so. I am on a stage that I am sure of nothing.

How can I assure that all what I have is right or true?! What is the difference between being right and being true!? The answer is I don’t know yet.
I am watching an episode called the Ancient Aliens, It represents an enormous amount of questions related to our existence on the Earth as well as the knowledge and science we already access nowadays. Since the very first series, my mind has been knocked at the idea of science in itself and there is a possibility that all what we have now of all knowledge and sciences are just delivered from outsider aliens. They assume that they’ve found proofs and evidence of what they are saying. These kind of information may change my life upside down or may not I don’t know. I want just to widen my ears, heart and mind to understand such shocking thing.
I believe that the earth is full of secrets and magical things to discover. I guess it is my time to stand strongly like a mountain of shoulder such changes. In the process of  advanced improvement I am ready to claim.


Tuesday, June 4, 2019

سأكون!!



عندما تشرق الشمس ٍسأكون
عندما تشرق الشمس سأكون أنا ذاك الشخص الذي تمنيت أن أكونه
عندما تشرق الشمس ستكون دموعي و اوجاعي قد هدأت
حين تشرق الشمس سيضئ وجهي و ستضيئ  ضحكتي مرة اخرى
حين تشرق الشمس سوف أسامح من أوجعني و من اغضبني و من مزق أحلامي
حين تشرق الشمس سوف ألملم شتات أمري  و اغفر لهم جميعا

و أرحل
Image result for ‫شروق الشمس‬‎

Monday, February 4, 2019

unforgettable people in India





When it meant to happen nobody can stop it. I believe that we design our destinies.Maybe we never know where to go exactly. But, Surely when we follow our hearts we always find ourselves in the right places among right people.The right places where you learn wisdom and patience and right people where you can taste the pure meaning of humanity with its all sides.
 .  There is a story behind each picture. There is a lot of good deeds to be remembered

Let me tell you reasons why  I loved  India
  It is  the place where I was fully fulfilled with myself
First step to discover my potentialities.
  . Where everything was not perfect yet was perfectly  perfect and suits the process of  blooming 

Since two years I was trying to find  some free time to write my own reflections over what I had passed by, all interesting things i had learned and all adventures I went through.  Anyways I am so grateful to my sickness flu that gives me  a chance to  go backward and collect  the dots.







In this picture I was invited to lunch gathering with Sid's Family. They were so warm and welcoming . I felt home as if we had met before in a past auras.  We spent happy moments together. They gave me very interesting gifts  ( Shirt called ....) and a scarf

The thing that touched my heart more, when they put an traditional  Indian  food in a plate arcobal the same i had in my hometown with its color and quality. This enhanced the feeling of security and warmth.
It may look very simple and naive, stands still was very important to me in that time.




I still remember this moment when I was completely depressed and I was suffering from an overthinking diagnoses 
 Shaliesh, Kerem and Stefeny they prepared a surprise trip for me . They promised each other never to tell me a word and never to answer any of my why's questions. It was really fantastic experience  with a life time true friends. <3







Outing with InTops team at Forbes Marshall.






Mumbai Trip,
 Kshtij, Ruby
, Aunte, Abhy

Love,
Craziness,
Warmth
truth,
Trust,
And Fulfillment





Let me tell you more about Kshtij

She is a super Girl. She fulls of energy and entrepreneurial motivated ideas. She  has her own CSR start up. She has a nice sweet smile. She so down to earth and open to life. She is wise, helpful and supportive. Simply she is living Her Being <3
Ruby and Abhy are the closet friends to Kshtij and I believe they are one of the main reasons of her fruitful achievements and sparks. They are very unique and cheerful                                                                                             

  OH to aunte <<< Kshitij 's Mom,
Her Heart contains all of mothers' love in the world. She has lots of acceptance, understanding and normal mother' hopes.
She has a funny sense of humor,  She has afforded me with all love and wise advice. as well as very prestigious Sary.


Of course I still have a lot to say . but this is the first scratch in my memory
Great Things are yet to come.

Thursday, January 21, 2016

سانت كاثرين..... رحلة إلى الخلود

رحلة استكشافية اتفقنا فيها أنا و رفيقتي أن تكون مختلفة  ليس هدفها المتعة فقط بل أيضا إعادة اكتشاف لذوتنا. تصورنا  أن هذه الرحلة البسيطة العادية جدا في ظاهرها هى رمز لرحلتنا الحقيقية في الحياة . وإن استطعنا ان نبلغ قمة الجبل فقطعا نسطيع تحقيق ما يماثله في طريق حياتنا و ابتدأ الطريق:



5 -6 فبراير 2015.
 شئ ما  تلألأ  في محيطات أعماقنا و أعلن عصيانه أن يظل مخبئاً في جحور قلوبنا مرة أخرى .توصلنا للعديد من الأفكار و الرسائل الجوهرية .


 فقد عشت فترة طويلة جدا من حياتي مصابة بفوبيا المرتفعات ، أنا الان أمام الجبل الساعة 12 بعد منتصف الليل .ألتحف السترات الشتوية فالجو بارد جدا ، حالتي متوترة جدا و خائفة من التجربة فأنا  لا أتحمل ان أقف على مستوى عالي نسبياُ عن سطح الأرض و ان كان  على كوم من تراب ،فما بالك بصعود جبل !!.. اوصالي ترتعد و جسدي كله ينفض  انفاسي غير منتظمة تماما ، لكن  سبحان الله حنجرتي الشئ الوحيد الذي كان يعمل بقوة 5000 وات في الدقيقة   صراخ مستمر تقطعه بعض عمليات التهدئة من الرفيقة  لكن دون جدوى  . اختلال تام في النظام العصبي داخل جسدي   و لــــــــــــــــــــــكن!


وضعت يدها في يدي و قالت الان نبدأ طريقنا سوياً ، و مشينا سويا جنبا الى جنب كتف بكتف سقط عدة مرات  وفي كل مرة انهض لأبدأ من جديد . أدركت شئ لم أكن ألحظه هو انني حين افكر في السقوط كنت دائما اسقط و حين اتصور انني على مرتفع عالي اعصاب رجلي لا تحمليني فأتهاوى متدحرجة كالكرة المتبعجرة بأحلامي  على الصخور.


 كان الجبل يفيض علينا من حكمه و روعته ما افاضه علينا مخلوق من قبل فبعد فترة من الانزلاق و الخرشمة لم يجد الخوف مكانا له في قلبي .وكلما ارتفعنا  درجة اشرق النور من أرواحنا ليتشارك مع القمر في اضاءة ظلمة الطريق. و لأول مرة  في حياتها لم تفزع صديقتي من الظلام فهى أيضا مصابة بفوبيا الظلام تكره الطرق المظلمة تكره السواد. في هذه اللحظة أدرك كلانا قيمة الصديق في الرحلة ففي طريق الانسان نحو الصعود دائما يحتاج الى رفيق..... فمقولة الرابح يبقى وحيدا مجرد كذبة ! ..

 و اخدنا نتقاذف انا و هى بالملحوظات و التعليقات و الاكتشافات الانسانية طوال الرحلة  فحين كانت تسقط احدانا تضحك الاخرى
 معلقة : امشي و ما تبصش وراك عشان ما تقعش.
 فترد عليها الاولى : امشي لوحدك عمرك ما هتحس بمتعة الانجاز مهما وصلت

و في طريقنا  مر بنا الكثير من الأفواج و سبقنا العديد من اصحابنا فنقول في نفس اللحظة 
لو أصحابك سابقوا كتير امشي و اوعى تقف مصيرك هتلحقهم
و حين يخلوا الطريق من الناس  يتجلى هذا المعنى : لو لقيت نفسك لوحدك في الطريق  فالطريق ذاته هيهديلك  صحبة جديدة

لو توهت نادي بصوت عالي هتلاقي الدليل
لو غلطت اعترف بالغلط و عدل مسارك فورا

لو انت متحمس و صاحبك كسول استخدم كسله خليه زي الفرامل يخفف السرعة عشان ما تخبطش في الحيط أو تتقلب

متعة الرحلة في الرحلة بس الأهم تبقى عارف انت طلعتها ليه
 ادركنا انك لست بحاجة للوصول لقمة الجبل إلا اذا اردت ان تختبر شئ ما بداخلك

ولو طالع القمة عشان  القاع مزدحم ، فالقمة ازدحمت اكثر
 ان تدرك قيمة وجودك في مكانك  ده قمة التفرد

و مع شروق الشمس   الذى صاحبه ألف ألف شروق داخل ذواتنا وصلنا لقمة الجبل. و  نزعنا قيود ابتدعنها  بأيدينا .فقد علمنا الجبل أن كل شئ في إطارنا له بصمة في أعماقنا فهذا الجبل الذي تسلقناه يوجد مثله  في داخلنا ..ادركنا أن الطيور فيها شئ منا و فينا شئ منها ادركنا أننا الاسد الجسور و النحل النشيط و الغزال الرائق و القرد الضاحك و النار المحترقة و الذئب المنتقم والعالم العبقري و الجاهل الجهول .. اقتحمنا معسكرات جديدة داخل انفسنا  بعضها رائع و بعضها مخيف و بعضها غريب أيضا ...


و حين حاولنا معرفة ذوتنا اكتشفنا اننا مرآة لذات أعلى و اقوى و اشمل . فقد تجلى المهندس الأعظم لكل موجود في قلوبنا  الذي اوجدنا في هذا المدار لنسير إليه لا نخرج عنه بل له نبتغي إليه سبل شتى .. فذلك الشعور الذي  يربطنا بالمخلوقات حولنا و شعورنا الدائم  ان  من كل الأشياء يوجد  شئ  منها فينا.. دلنا على الله و هو الكنز الأعظم في حياة كل الموجودات ... أن يتجلى خالق الخلق في القلب و كأنك تراه  فيتلاشى جسدك كله في لحظة و تتفانى ذراته و يذوب في عالم من العشق و السكينة فتخرج من عالم الفوضى و الزيف الى عالمك الحقيقي هناك في جنبه و كنفه و رعايته ... و يقودك ذلك الشعور لأن تصلي ركعتين  في قلب الجبل و تشعر و كأنه يؤمن دعاءك أو انه يصلي خلفك شعور عجيب تعجز الكلمات عن وصفه .


 ولم تخل الرحلة من الضحكات و المواقف الطريفة جدا  التى مازالت حية في ذاكرتي و اضحك كثيرا كلما تذكرت شئ منها و خاصة حبات الشوكولاتة بالبندق و الحليب الساقع الذي نرتشفه كصغار العصافيراعتقادا منا أن هذا الكولكشن هما البنزين الذي يمدنا بالطاقة ,و بعد ان تقطعت أنفاسنا  أمدنا الطريق بالدليل البدوي الجميل محمد الذي صرخ فينا و قال هذا اسوأ شئ ممكن تسووا  هلأ  يا جماعة لانه بيصعب عليكم النفس شو هااااااااد ......و طبعا لا انسى أبدا النظرات البلهاء و الضحك المفرط و صديقي الجمل الذي يستخدم هناك كأنه توكتوك و اعتقد ان هذا الجمل اصيب بالطرش بعد أن دمر صريخي طبلة اذنه  و الحمدلله أنه لم يقلبني من على ظهره ......

و بعد عام قد مضى على هذه الرحلة  أستطيع أن أجزم  بأن المشقات الجسدية هى أسهل انواع المشقات في هذه الحياة...و أن لا أحد يصل لمبتغاه إلا على سلسال من الدموع و الأوجاع و الخيبات و الانكسارات المتكررة  ... 

..الرحلة ليست سهلة و لكنها ممتعة ..
                    و المتعة مكلفة جدا!!!                   






Thursday, January 14, 2016

الحرامية كتير




الحرامية أنواع كتير حرامية  فلوس وشغل و في حرامية وقت ومجهود و في حرامية مشاعر و طاقة و في حرامية عمر بحاله . الحرامية دول أحيانا كتير مش بيكونوا قاصدين يسرقونا لكن احنا اللي بنعطيهم فرصة لسرقتنا.

لما بنختار انهم يفضلوا في حياتنا لمجرد اننا بنحبهم بزيادة أو مصلحتنا في وجودهم معانا أو لأنهم عشرة سنين أو لأنه أبو الأولاد أو لانها أم العيال أو اننا ما تخيلناش حياتنا من غيرهم هتكون ازاي .

 مع العلم ان الحرامية دول ممكن يكون لهم حياتهم الخاصة و اللي احتمال كبير حضرتك ما تكونش من ضمن  الأولويات المهمة في حياة البني ادميين دول  و لكنك مصدر من  مصادر اللي بتخلي الناس دي تفضل عايشة و مكملة حياتهم. وده طبعا ما بيحصلش إلا لما حضرتك بتبقى مِسلم نفسك  لهم تسليم أهالي  و ده يرجع ان غالبا مكانتهم عندك كبيرة .فوقت ما يطلبك يلاقيك ووقت ما يحزن ايديك أول ايد تتمدله ووقت ما يحتاج فلوس بيحط ايده في جبيك عشان عارف انك هتنقذه حتى لو عارف ان انت فعلا مش معاك و  انك أصلا محتاج.

الزوج اللي مش طايق مراته بيفضل معاها بالسنين عشان خاطر الأولاد  و الزوجة اللي بتتحمل غباءات و خيانات زوجها على البرستيج قدام الناس و الشكل الاجتماعي و طبعا عشان خاطر الأولاد بتسكت و تكمل الحياة .. و دول أنا بعتبرهم أكبر حرامية في الدنيا كلها لانهم مش بس بيسرقوا أعمار بعض لا و كمان راحة بال اولادهم . يعني مش معنى انك اختارت غلط في البداية انك تفضل مكمل لانك بكده بتكون بتسرق أعمار عيالك و بتسرق الفرحة من عينهم و بتربي عقد و كلاكيع بتطلع في خلق بني ادمين تانين . مع ان لو كنت انفصلت بالحسنى كنت اشتريت عمرك و سعادة اولادك لكن احنا بنخاف من التغيير.

 في يوم  من الأيام هتصحى من النوم و انت كاره كل الدنيا و انت عندك ستين سنة و حاسس انك ما عشتش حياتك و شبابك ضاع على اللا شئ ، في نفس الوقت اللي زوجتك هتكون شايفة انك كمان حرمتها من كل المشاعر اللي كان نفسها تعيشها معاك . و هتلاقوا فجأة أولادكم مش حواليكم و كل واحد شاف حياته ومش مهتمين بيكم أصلا . عارفين ليه؟!

لانكم ببساطة لم تبروا أنفسكم كي يبروكم. ازاي هيخاوفوا عليكم و انتم اصلا استخسرتوا  كده في نفسكم و اتهربتوا من الاهتمام بنفسكم لقلقكم و خوفكم الزايد على عيالكم . بطلوا سرقة بقى

ده غير مديرك في الشغل اللي عاوزك تعمل اي حاجة و كل حاجة و لما تجي مصيبة يلبسهالك .. و حبيبك المتخلف  اللي ما بيعرفش يحب اصلا و اللي حضرتك فاتح له طاقات قلبك ودماغك يشحن منها طول الوقت و انت عمال تنتهي ببطئ . أقاربك و أصحابك الحلوين اللي يبستهلكوا روحك في حل مشاكلهم  ده غير أصحابك اللوامين اللي كل ما يشفوك يقولوا لك انت السبب في كل مصيبة حصلتلهم في حياتهم و يشيلوك الهم و يحسسوك دايما بالتقصير و انت مش عارف ليه .

و طبعا أولادك المقرفين اللي انت سايب نفسك  و جيبك لهم من غير ما يحسوا بتعبك و لا يقدروا مجهودك عشان راحتهم .

كل الناس  دي كان ممكن مايكونوش حرامية لو احنا بس عرفنا ازاي نقَدر نفسنا من غير مبالغة و لا تصنع.. لما نعرف امتى نعطي و امتى ناخد و امتى نمنع و نقرب ,, وامتى نخرج الناس دي من حياتنا للابد.. الاختيار دايما لنا بس احنا اللي بنخاف نختار لكن لو جربنا حياتنا من غير حرامية الحياة دول.... و بعض الشجن اللي هيكون جوانا بسبب خسارة الحرامية دول هيبقى مصدر كبير جدا لنجاحنا و تفوقنا و ابداعتنا في نواحي الحياة ...قليل من الشجن يضفي على حياتنا و عيوننا رونق و جاذبية جميلة.


Thursday, November 12, 2015

لحظة جنون

هى دائما لحظة  تفرق بين الموت و الحياة
لحظة  بين النعم و اللا 
بين الكلمة ومنطوقها . بين القول و عدم القول  و الفعل و عدم الفعل .لحظة واحدة فقط تفرق في حياة البني ادم .لحظة توقف قلب المريض حتى يظن ان  الموت يلتقمه و بصدمة كهربائية في لحظة  تعود اليه الحياة  . 

و في لحظة  أخرى يسمونها جنون يتحرر العقل من جميع الحواجز و القيود ليخترق أفاق جديدة  لم يعهدها من قبل. فيتفاجئ من نفسه و تفاجئه الأنوار المستترة في  جدران الظلام التى قضى فيها ما ماضى من عمره . فيترنح  صاحب العقل كالمخبول من قوة الضوء في عينه  ثم يصيبه العما لبرهة  فلم  يعد يرى شيئا على الإطلاق . وفي  لحظة يتسلم  حدسه  مقاليد القيادة و تتحرر حواسه القلبية لتقوده في الطريق المجهول المظلم رغم اشتعاله بأضواء الحقيقة .هى لحظة ملئية بالخوف و الشغف و الفضول و الانتظار لأشياء لم تأتي بعد . لحظة تحرر العقل و القلب معا هى لحظة اكتشاف جديد للحياة و أسرارها التى تتخطى كل القوانين الموضوعة . فلا شئ  يحكمك و لا حدود تشبهك   و لا قانون يسري عليك تطبيقه سوى ذلك القانون الخفي المعلن بينك و بين خالق هذا الكون و الأكوان الموجودة داخلك. حين تكتشف لغة خفية تمكنك من أن تحادث النمل و الشجر و الجمادات و الحجر. فتكوَن صداقات جديدة مع كل سكان الكوكب . و تكلم أهل السماء كما يكلمك أهل الأرض.وحين يرد اليك بصرك و تنير الحقيقة عينك لن تعد تستطيع تحمل نفاق البشر و كذبهم المنقطع النظير على أنفسهم أولا، و ستشم  رائحة ضمائرهم العفنة التى ماتت تحت جلودهم منذ عقود و أعوام  
 و في لحظة ستتخلى عن كل ماديات هذا العالم .  و رغم انك تعيش بين أوحال تنغمس في الملذات و الترف  سيكون قلبك المكان الذي يتطهر الناس فيه من حماقاتهم ويحاولون استرجاع انسانيتهم التى تشوهت.ستكون قِبلة لرواد الحياة

 إن كان هذا ما يدعونه جنون، فياحبذا أن أكون مجنوناً. 



Friday, September 20, 2013

المدينة الفاضلة

مكة التى لا تنام .. يتهافت الناس عليها من كل مكان بمختلف العادات و التقاليد و الثقافات . يفيض قلوب زوارها بالحب و الحنين و السماحة .يدقون أبوابها يلقون فيها همومهم و يغتسلون فيها من كبائر القلوب ليرجعوا الى مراقدهم بروح جديدة و قلوب براقة..مر وقت طويل و لم أزورها و ها قد كُتب لي زيارتها هذا العام، في الحقيقة لا أشعر أن زيارتي لها مجرد زيارة عادية أو بمحض المصادفة، بل هى أكتر و أعمق من ذلك بكثير .انها تجربة رائعة للانفتاح و التحرر و التعارف و التعلم.. و لأول مرة أشعر بالانسانية المطلقة و انني و لأول مرة اسجل لغة جديدة أضيفها الى قاموس حياتي ..انها الانسانية الباحتة ..فلم أحتاج الى مترجم يحيط بكل اللغات علماً لأفهم كلام الهندية و الكردية التركية و الباكستانية و الافريقية .. جميعنا فهمنا بعضنا بلغة انسانيتنا و أخلاقيات عقيدتنا.ورغم الارهاق الشديد و طول الطريق  و حرارة الجو التى كادت تقتلني  الا انني ذقت لذة العزة بالاسلام و تعلمت العديد من الاشياء عن بعض الحضارات الاخرى . و قد تعرفت على العديد من الطبقات الثرية فاحشة الثراء و الفقيرة و قابلت المتعلمة و مادون ذلك و لمست باحساسي أحلام و طموحات فتيات من نفس عمري و قد سعدت كثيرا بمعرفتهن جميعا ..
<و قد حدث لي شئ قد يكون طريفًا في خلال زيارتنا للمدينة المنورة و  بفعل- نون النسوة المصرية-و تدافع النساء فوق بعضهن قبل دخول المسجد النبوي و قد كنت وحدي وسط طوفان هائل من النساء  و في لحظة ما شعرت أنني الفظ أنفاسي الأخيرة و لا  أدري كيف خرج صوتي من حنجرتي لأصرخ  صرخة مدوية جعلت النساء يبتعدن عني كخلية النحل لأخرج من بين جموعهن بسلام .. و فانا اعتبرها صرخة البقاء  >>

وبعيدا عن الخطب الرنانة و الدعاة الواعظين ..في خلال هذه الرحلة ايقنت عين اليقين أن الاسلام حياة  بكل ما تحمله الكلمة من معاني و لكن  شئيا  يعصر صدري حزنا  لماذا دائما ينفر الناس منه و يبتعدون عنه !!.. يشككون فيه تارة و يسخرون منه تارة اخرى ؟!
 و يزداد حزني و سخطي على  من يحتكرون الاسلام لانفسهم ينفرون الناس من الدين و يتعاملون مع بني البشر بمنتهى العجرفة و التكبر  لا أدري  اسلام من يطبقون ؟!!..  ... و في الختام  فان هذه العمرة تعني لي الكتير

 فقد كانت  بمثابة 

المصالحة مع الروح 

^_^

Wednesday, March 13, 2013

ميلاد فيلسوفة



إحساس رائع ان تكون شاهد على ميلاد روح جديدة وطفل جديد الى الحياة ،شعور لا يمكن تصوره حين تكون شاهد عيان
 على ألم مدهش،مدمر،عميق جميل ،يهون وينتهي مع أول صرخة للمولود فتندمل الالام و تولد مع صرخاته كل الآمال. عظيم ان تدرك فلسفة الحياة بعقلك ولكن الأعظم ان تدركها عينيك و ترتوي بها نفسك ، فترتقي روحك وتتعمق إنسانيك جميل أن تعاصر ميلاد فيلسوف ،رائع جدا ان تقترب من معاناته،مثير ان ترى فيلسوف يولد من رحم المعاناة النفسية و المعنوية و الذهنية..و اليوم و بعد مرور حوالي ثلاثة أو أربعة أعوام على معرفتي بالفيلسوفة التى مازالت جنين في أحشاء المعاناة و الآلام .تمنيت أن أشاركها في تحمل الأوجاع ، لكن"لا شئ يجعلنا عظماء غير ألم عظيم" ،يجب ان تتحملها وحدها فالعظمة الشئ الوحيد الذي لا يقبل القسمة على اثنين..
فكرت كتيرا ، ترى لماذا يسعدني معاصرة هذه الولادة المتعسرة ؟! ماالذي يجعلني انتظر و أترقب في شوق و رغبة هائلة في أن أرى شمس الفيلسوفة الصغيرة تشرق ؟! لعل دفئ الشمس يغريني...
لا أعلم ما سر البهجة المفرطة حين أراها تنمو و تكبر أكثر لتصل الى أعالي الشهب و تلمس بيديها السحبربنا تكون رغبة دفينة بداخلي في أن أحقق عظمة شخصية لي أنا ايضا، فالمراقبة و الانتظار و المشاهدة في صمت تبث قي عروقي الرغبة في اجتياز أي صعوبات و تلهمني بكثير من الابداعات الفنية الأدبية و الشعرية ، فأنا المصور و المعلم للقادمين من الطلائع النباتية الصغيرة لأسقيهم دروس الفلاسفة العظماء أمثالك... و من هنا يأتي ايماني العميق اننا جسدين بروح واحدة ،فانت الملهمة و أنا المصورة ، انت تحافظين على صحتي و انا امجد سيرتك و أسطرها في صفحات التاريخ لتخلد تجربتك..
الفيلسوفة هى انت ايتها الطبيبة العظيمة ، فالطب المجرد من الفلسفة يفقد المهنة انسانيتها و يتحول المريض في نظرك مجرد سؤال في امتحان، الطب هو اشرف مهنة يمكن ان يتمناها انسان ، ... و أطمح الى ان تتوغلي في بحور فلسفة الطب ، ستفتح لك أبواب كثيرة في غرف عقلك و في نسيج وجدانك .. هى المسكن لآلم جمود المعلومات الطبية و ثقلها.. فتهون الأوجاع و تتم عملية الولادة بطريقة سلسة و أكثرا نضجا و امتاع
و ها هو الوقت أوشك على الاقتراب .. فخاصمي الإحباط و طلقي اليأس و تجاوزي عن المعرقلات و استعيني بالله فهو القهار ذو البأس .....

هستسلم

قررت أن أكون و لا أكون ...

 بما ان كل حاجة في الدنيا ماشية بقرار و بإرادة الانسان .أنا بقى قررت أكون و ما كونش .. قررت انسحب و ما انسحبش و اكتئب و برضو و   ما اكتئبش ..  أصل هى الدنيا شكلها  من الاخر كده  خربانة و لسة عمالة تخرب فينا   و دايما بتجيب من الاخر و انا برضو ما بستسلمش بس المرة دي قررت استسلم ,هيحصل ايه يعني لما أكبر دماغي و أخليها أطول مني..فيها ايه يعني لما  أعيش بعيد في عالم لوحدي. ليا فيه مملكتي  و قصري  أنا فيه الاميرة و الغفيرة ... محدش هيدخله إلا بأمري ..  أًصلي زمان فتحته  سبيل   على البحري لناس كتير و  غمضت عنيا عنهم و قولت أهلي و عشيرتي . .. و فجأة صحيت لقيتني زي مرسي ... لساني متلجم و قراري متينيل بستين نيلة و كل دقيقة أقرر قرار و اغيره في الدقيقة اللي بعديها ... لا و مش بس كده ده الناس من كتر لطفها و رقة قلبها يا عيني بقيت عوزة تاخدلي قرارتي و تمشيلي مركبي و شراعي .. و  الظاهر بأختياري اتخليت عن عقلي و قولت يلا فين ما توديني القبيلة ههدي و ارسى و اخد و ادي .... بس القبيلة  طلعت سراب لا في قبيلة  و لا عشيرة تخاف على مصلحتي ..و لما بعيني شوفت  مركبي بيغرق و قولت يا عالم ياهو  كلنا هنموت مالقتش  غير صدى صوتي اللي رد عليا و قالي  المركب مركبك انتي و لو هتغرقي هتبقي لوحدك بس و أوعاكي تبكي ... ياعيني عليكي يا بنتي أوهام الدنيا رسمتلك أشباح  بني ادمين و قال فاكرة انهم معاكي  على الحلوة و الأمرين ..... ..ما اتصدمتش  أوي على فكرة بس قررت قررات كتير أولها ان أقفل عليا قصري  , و اخرها اني أفضل لوحدي و مش لوحدي .......
و أعرف أن زمان الحنين لم ينتهى بعد 



أكتب لك شعري بعرق الجبين و جهد اليمين
و اختار لك أرق الكلمات و أقطف زهور الربا من كل البساتين
علك تشعر أو يرجف لك جفن عين
رسمتك أملا في دفاتري و أكتشفت انني أول الموهومين
 فما الرسم رسمي و  لا في المقلتين حنين
لا الحب يستجدى ولا العشق بين العاشقين رهين
فللحب أسرى كثر و ما لهم فيه  قوانين
هو اختيار و شريعة  المتعاقدين

Monday, January 14, 2013

مجرد كلمات

مدونتي !!! انساها انساها تماما و لا اجد اي رغبة بداخلي كي افرغ فيها  ابداعات مختزنة تحت أغبرة  الأوراق و الأجندات  ولا  حتى يخطر بذهني ان  املأ  جدار المدونة  بكلماتٍ  منمقة تعبر عن روح  جميلة كانت أو عليلة .. لم يعد يهمني امرها كثراً  ...   أشعر و كأنها وليدة  لم يكتمل نموها بعد ..لذلك لا أود ان  ان  اظل منقطعة عن تفريغ كل  كتاباتي  فيها ...... مازلت انتظر اللحظة المناسبة  لتأخد كل  كلمة قيمتها  ........

Thursday, April 12, 2012

فاشلون



 لا أدعي  النضال و لا أدعي  الشجاعة و لا  أقول بأنني من الذين يفهمون أمور السياسية كما يجب أن تكون و لا أنا من الفلول و لا المبرمجون  و لا أ ريد أن اخوض في مثل هذه الأمور  و   لم أكن يوما أهتم بسياسة . و مازلت أنفر منها  و أحاول تجنبها بكل طاقتي ...

 ولكن لا  أعلم أي شئ  قادني  اليوم لمسيرة   يعلو فيها الهتاف   فقلوب تخفق و حناجر تجلجل لا للظلم لا للكذب لا للخداع  لا للنفاق لا للعسكر .شعرت فجأة بأن قوة كبيرة تسيطر علي  و ترغمني على التحرك ربما   قد تحالف عليِ كل من هذا الهتاف الشجي   و بعض من مشاعر التمرد داخلي  ضد كل شئ  خطأ و ضد كل لون أسود في الحياة  لأتحرك مهرولة  ويخرج صوتي  محلقا في أفاق السماء حالما بعالم  طهار يسوده  بعض من بذور الأمل  و نفحات  الاشراق
 ولكن  لم يلبث شعاع النور يضيئ حتى انطفئ  ، ظننتي  زهرة انضمت لزهور مشرقة  في بستان   يزوره الربيع كل يوم ..  ظننتي  أغرد وسط طيور تشدو بأعذب الألحان  تقاوم الظلم بكل محبة  و ووئام   فيما بينها . ظننتي   دخلت  ساحة بيضاء تخلو من السواد  .... و لكن   اكتشفت مدى حماقتي . وسذاجة أفكاري فمازلت انخدع في صنوف البشر و مازلت أحسن الظن بمن  لا حسن فيهم و لا جمال .. لا روح راقية و لا  قلب بسام .. هباء كلهم هباء ...  فالذي ينادي بالحرية و  تتقطع حناجره من الهتافات و الصراخ هو هو أول من يحرم الحرية على غيره هو نفسه الذي  يفرض علينا شروط ليس له الحق في فرضها  .. وهو الذي ينادي بالإحترام و الكرامة الإنسانية و هوهو  أول من يقطع نورها على غيره..

وليس   هذا فقط الذي  قهر جوارح روحي ...بل هو  تقمسهم أدوار الشيوخ و العلامة و حفظة القرآن  ..... 
ما هذه القسوة .....ما هذا التعنت و الجبرووووووووووت يا سادة  لقد سقطت الأقنعة .. يا سادة لقد أصبحت مسرحية    هزلية تدعو للاشمئزاز .  لماذا تصممون على  تشويه روح الإسلام لماذا تصرون على    تفريغ كل ما له معنى في حياتنا من معانيه الجميلة الى مظاهر خادعة كاذبة حمقاء   ينبعث منها كل الروائح الفاشلة ...!!!.!!!!!


 كفانا جهل و تعنت كفانا نفاق ..كفانا رياء . فما كذب المتنبي حين قال :






أغاية الدين أن تحفوا شواربكم يا ..أمة ضحكت من جهلها الأمم !!


كلمة عادي

كلمة بنقولها كتير على اي حاجة و كل حاجة ...
 هو ايه هو اللي عادي ؟!!
طلعت امتى الكلمة دي  طلعت عشان نسطح من مشاكلنا و لا عشان نهرب منها و لا عشان هى فعلا عادي .. هى كلمة عادي دي بتتقال امتى ؟!!
 هو عادي لما  الناس تنم على بعضها هو عادي ان احنا ناكل في لحم بعض هو عادي  أن معاشرة الحيوانات مع بعضهم أحسن مليون مرة من عشرة البشر .... هو ايه اللي عادي بالظبط .. عادي ان الصاحب يتوقع خيانة صاحبه و لا عادي ان احنا كل  يوم نكذب كذبة شكل و لا عادي  بقيت كلمة عادي انها تتقال لدرجة   إن الإحساس بقى عادي و المرض بقى عادي و كل حاجة بقيت ولا حاجة ..... ؟!!! ما هو أصله عادي

دايره ....الحلم حقيقة

من ساعة ما دخلت سوق العمل و دايما كنت بسمع مقولة: مستحيل تعرف تجمع بين إضافة قيمة حقيقة للناس و تبيع منتج أو خدمة كويسة ويجيلك أرباح وتكسب ف...